في رسالته الخطية الأخيرة لعائلته، كتب بخط يده معبرا عن حبه واشتياقه..
راا، وما كان في هذا الجهد المتواضع من خيرٍ وصواب وحقّ، فهو من الله ، وما كان فيه من خطأ أو زلل فهو من نفسي والشيطان، وقد تعلّمت من مشواري في هذا البحث أنّ النقص صفةٌ ملازمة للمرء مهما حرص، ولو أنّه أعاد ق ا رءة ما كتب في كل يوم مرّةً لوجد فيه نقصاً وثغ ا رت، فسبحان المتفرد بالكمال والجلال image