راا، وما كان في هذا الجهد المتواضع من خيرٍ وصواب وحقّ، فهو من الله ، وما كان فيه
من خطأ أو زلل فهو من نفسي والشيطان، وقد تعلّمت من مشواري في هذا البحث أنّ النقص صفةٌ
ملازمة للمرء مهما حرص، ولو أنّه أعاد ق ا رءة ما كتب في كل يوم مرّةً لوجد فيه نقصاً وثغ ا رت،
فسبحان المتفرد بالكمال والجلال