الحمد لله .. وبعد، يعيش المسلم اليوم مجموعة من المشاعر والأحاسيس المتباينة بل والمتضادة أحيانًا؛ فلا يحسن أن يتجاوز ما فعله أولئك المجرمون من قادة البغي الرافضي الذين قُتلوا اليوم في إهله في سوريا، وفي المقابل لا يحسن أن يتجاهل مآلات العلو اليHودي واستكبارهم في الأرض إثر القضاء على نفس أولئك الروافض. مشاعر صعبة تكدر أي فرحة؛ بل أجدر باستدعاء الأحزان. أما تسطيح كل هذه المتعارضات وبناء موقف أحادي الجانب بكل وثوقية ، فهذا يذكرني بمقالة الإمام أحمد لصاحبه في الفتنة: إن كان هذا عقلك فقد استرحت. بلغة الأسباب المادية تزداد حلقات الأزمة استحكامًا والرسائل الأولية للحدث توحي باستعلاء وهيمنة غير مسبوقة للمغضوب عليهم ومزيد انكسار وذلة لكل من يجابههم. هذا بقانون الدنيا ومادية الأسباب؛ أما عند الله الذي لا تحده الأسباب، فالله غالب على أمره يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي وليس بمعجزه شيء. https://www.facebook.com/100009732004740/posts/pfbid02He1gD1DYdXJyDzKxWLEXa5LizwdkDWga21UtRotY29aBgEim484FwLRXsHZiDNy5l/
إيران المخترقة الساذجة كل المؤشرات بتقول أن فى ضربة موجهة ليها خصوصا بعد ما جرى لها فى سوريا ولبنان لكن لم تستوعب الدرس لغباءها السياسى والعسكري لكن فى المقابل المقاومة الفلسطينية أدركت حتمية عملية عسكرية اسرائيلية فى غزة فستبقت هى الأحداث وكانت 7ا كتوبر
#WeAreMadleen
الحمد لله .. وبعد، هذا زمان البراءة من جور الأرض وظلم هذا العالم المنافق؛ فأحسنوا التعبد لله باستجماع القلب على هذه المعاني؛ فإن هذا منكر لم تكد البشرية تعرفه من قبل.
انا يا اصدقاء موجود على الفيسبوك واكس وتلجرام ولكن بدون تفاعل بشوف مقالات بوستات رائعة لكن مش بقدر أبدى اعجابى او اعلق هنا اقدر اتكلم هنا بلاقى نفسى هنا ببقى انا