وانا اشوف مقابلة مهذل الصقور وهو يحكي عن تجربته في البعثة وكيف إنها قد ما وسعت مداركه لين قال: "إذا صار المواطن عالمياً تجلى دونما وحيٍ نبياً" إلا إنها ايقضت فيه انتماءه لوطنه وارضه، كلما اتسع تفكيره وزاد تقبله للآخر زاد معه تقديره وارتباطه بجذوره وقال في الشطر التالي: "وما هربت جذوري من جذوري ولكن صرت إنساناً سويا". اعكس تجربته على تجربتي المتواضعة، صحيح إني لم اخرج من البلد ولكن خرجت لثقافة تختلف كثيراً عن ثقافتي، لدرجة احياناً اتعجب أننا من المفترض أن ننتمي لبلد واحد بكل هذه الفروقات في الطبيعة والطباع والعادات، استمتع بهذه المقارنات مع كل معرفة جديدة واشعر بالزهو وانا اتحدث عن ارضي، اهلي، الأغاني والموسيقى التي صنعت في تلك البلاد بين الجبال والسهول والبحر. انا ومهذل نتغنى بالبلاد وكأنها أرض الله الوحيدة لم تبهرنا أضواء المدينة بالرغم من انفتاحنا وتقبلنا إلا ان "ربيعها عندي سوا والجراد تمطر سحابتها ويجري نهرها وأحب منها رملة في بلاد".
تعبانة من يومين وناقمة وغاضبة وعندي شغل وتاسكات متراكمة بس انا تاركة كل شي وقاعدة افكر في تأثير الاشخاص علي
شافتني اهوجس بنص الطلعة وتحسب اني متضايقة لاننا طالعين الظهر وعلمتها إني افكر وين كنت ووين اخذتي الدنيا ماتوقعت إن هواجيسي مؤثرة لذي الدرجة image
من هنا، مرة أخرى ❤️
أمس بالمعرض وعند احد البوثات جاء رجل كبير في السن وسأل المسؤولة عن الدار عن أنواع الكتب عندهم وقالت ادب وشعر وفلسفة قاطعها وقال: "لا مافي شي اسمه كتب فلسفة فيه فكر فلسفي، قولي عندنا كتب الفكر الفلسفي" وكل ما زل لسانها يصحح لها يسعد شيباتك يا جدو ويبارك لك بعلمك 😂❤️❤️
❤️
رحلتي من: "ثور الله في برسيمه" إلى: "سرّح غنم روّح بقر"