حالياً أنا مسافرة روائياً لشرق آسيا، قاعدة اقرأ رواية لكاتب إندونيسي لأول مرة ورواية ثانية لموراكامي ولما اخلصهم برجع اكمل كتب منيف ماقدر اقطع سفرتي مشوار الرجعة للجزيرة العربية صراحة ولسى صيف وحر
"الغصّة لقمة المقهور"
قرأت هذه العبارة في رواية وفكرت فيها شوي وتجاوزتها لين قدّر الله علي وصار لي موقف وعجزت انطق فيه أو ادافع عن نفسي بس جلست الغصّة تنام وتصحى معي وما قدرت أكل يومين لأنها واقفة بحلقي لا قدرت ابلعها ولا اطلعها كأن الدنيا كلها محشورة فيها
وهذا واحد من الاسباب اللي تحببني بالروايات تحديداً لأن مشاعري تُصاغ بسلاسة وأحس إني مو لوحدي كثيرين عاشوا اللي عشته وحسيته